منتديات الـــعـــا بــد

اسلامي . اجتماعى . ثقافي .عائلي ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتديات العابــــــد يسعدنا تواجدكم والتواصل معنا اخر عضوه مسجله انثي حالمه اهلا وسهلا بحضرتها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حقيقـــة العلم وحقيقـــــة الإيمان للإمام ابن القيم الجوزية _رحمه الله_
السبت مايو 04, 2013 10:31 am من طرف صبر جميل

» كتاب الطب النبوي للذهبي
الجمعة أبريل 26, 2013 1:41 am من طرف اميره القصر

» أهمية خطبة الجمعة في الإسلام
الجمعة مارس 29, 2013 2:18 pm من طرف امين

» اى هذه الجواهر تمتلك بك صراحه
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» لن ينجى احد منكم عمله
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» مكفرات الذنوب
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» مظاهر الجفاء نحو النبى صلى الله عليه وسلم
الجمعة مارس 29, 2013 1:08 pm من طرف امين

» وصيه بليغه
الجمعة مارس 29, 2013 1:08 pm من طرف امين

» نون للقرآن وعلومه
الإثنين مارس 25, 2013 8:02 pm من طرف امين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ايمن غريب
 
محمدالعابد
 
امين
 
shamirnda
 
ocean Heart
 
ميرو
 
اميره القصر
 
فراوله
 
شوشو
 
صعبه المنال
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ السبت يونيو 29, 2013 9:38 am

شاطر | 
 

 ماذاتفعل ليله البناء ( الدخله ) كتاب لكل مسلم ليله دخلته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدالعابد
Admin
Admin
avatar



الجوزاء
عدد المساهمات : 625
تاريخ التسجيل : 18/01/2013
العمر : 64
برجي هو : برج السرطان

مُساهمةموضوع: ماذاتفعل ليله البناء ( الدخله ) كتاب لكل مسلم ليله دخلته   السبت يناير 26, 2013 1:34 pm






إن الحمد لله تعالى
نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد

الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له
واشهد أن محمداً عبده ورسوله ..........



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ
وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }



{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن
نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً
كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا
سَدِيدًا ( 70 ) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن
يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }



الحمد
لله القائل في محكم كتابه :



{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا
لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }

( الروم 21 )



والصلاة
والسلام على نبيه محمد r وهو القائل كما عند
أحمد والطبراني بسند حسن :



" تزوجوا الودود الولود فإني مُكاثرٌ بكم الأنبياء يوم القيامة
"
أما بعد :


فإن
لمن تزوج وأراد الدخول بأهله آداباً في الإسلام قد ذهل عنها أو جهلها أكثر الناس .



وسنبين طرفاً منها مع مراعاة عدم التوسع في
هذا الموضوع والكلام عنه بالتفصيل حتى لا نفتح باباً لغير المتزوجين بالتلذذ
الجنسي من خلال السماع لكن سنقتصر على ما جاء في كتاب ربنا وسنة نبينا في هذا
الشأن حتى يحصل المقصود وهي معرفة الآداب التي ينبغي أن يعلمها كل مسلم قدم على
هذا الأمر ، لأن العلاقة الجنسية بين الزوجين وأساسها الذي يُبنى على تعاليم
الإسلام أصل في استمرار الحياة الزوجية وسبيل من سبل السعادة الزوجية .



والهدي
النبوي في هذه الليلة هو أتم الهدى وأكمله وكيف لا وهو هدى خاتم الأنبياء وسيد
المرسلين الذي وصفه رب العالمين بقوله :



{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }



وقبل الكلام
عن آداب ليلة البناء ينبغي على الزوج والزوجة استحضار نية قبل الجماع


فينبغي على الزوج والزوجة أن ينوي كلُ واحد
منهما بنكاحه إعفاف نفسه وإحصانه من الوقوع فيما حرم الله عليهما وكذلك يستحضر أنه
لهما بهذا الجماع صدقة .



-
وذلك للحديث الذي أخرجه مسلم من حديث أبي ذرt :


" يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون
كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل
تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة
ونهى عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون
له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في
الحلال كان له أجر ".





§
قال
السيوطي



وظاهر
الحديث أن الوطء صدقة وإن لم ينو شيئاً .





§
قال الألباني كما في
آداب الزفاف ص65


لعل
هذا عند كل وِقاع وإلا فالذي أراه أنه لابد من النية عند عقدة عليها .



الأدب
الأول : صلاة الزوجين معاً قبل الدخول

فقد

أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه وكذا عبد الرزاق عن أبي سعيد مولى أسيد قال :






تزوجت وأنا مملوك فدعوت نفراً من أصحاب النبي r
فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة


قال : وأقيمت الصلاة فذهب أبو ذر ليتقدم فقالوا : إليك


قال : أو كذلك ، قالوا : نعم (1)


قال : فتقدمت بهم وأنا عبد مملوك وعلموني


فقالوا : إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين ثم سل الله من خير ما دخل عليك
وتعوذ به من شره ثم شأنك وشأن أهلك ".





(1) وأخرج
ابن أبي شيبة أيضاً وعبد الرزاق كذلك عن شقيق قال جاء رجل يُقال له أبو حريز وقيل
أبو حرير فقال :



تزوجت جارية شابة بكراً وإني أخاف أن تفركني (1) فقال عبد الله بن
مسعود :


إن الإلف من الله والفِرك من الشيطان يريد أن يكرِّه إليكم ما أحل الله
لكم فإذا أتتك فأمرها أن تصلي وراءك ركعتين ".


-
وفي رواية أخرى فيها زيادة :


" وقل : اللهم بارك لي في أهلها وبارك لهم فيَّ ، اللهم اجمع
بيننا ما جمعت بخير وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير ".


الأدب
الثاني : الدعاء للعروس عند البناء بها



ويستحب للزوج أن يدعو لزوجته ليلة البناء بها
، فقد كان النبي r يحث من أراد الزواج أن
يأخذ بناصية زوجته ويدعو لها بالدعاء المأثور الذي أخرجه أبو داود وابن ماجة
والحاكم وحسنه الألباني أن النبي r قال :


" إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادماً فليأخذ بناصيتها(2)
وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة وليقل : اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها(3)
عليه وأعوذ بك من شرها وشرِّ ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيراً فليأخذ بذروة سنامه
وليقل مثل ذلك ".


وفي
الحديث فوائد :


1-
دلَّ الحديث على أن الله خالق الخير والشر خلافاً لمن يقول من المعتزلة ( بأن الشر
ليس من خلقه تبارك وتعالى ) .


وليس
في كون الله خالق للشر ما ينافي كماله تعالى بل هو من كماله تبارك وتعالى .


2-
يشرع هذا الدعاء أيضاً عند شراء سيارة لما يرجى من خيرها ويخشى من شرها .


الأدب
الثالث : إذهاب الرهبة والخوف عن الزوجة عن طريق
:


(1) التسليم على العروس ليلة
البناء



لا
شك أن المرأة إذا فارقت بيت أهلها إلى بيت زوجها ليلة البناء تصيبها الرهبة فإنها
مُقدمة على حياة جديدة في كنف شريك لم تعلم من طباعه شيئاً إلا النذر اليسير


ولذلك
كان من أهم ما يجب على الزوج في هذه الليلة أن يُذهب هذه الرهبة أو يقللها إلى أقل
درجة ممكنة .


وقد
علمنا r بهديه الشريف
طريقة إذهاب هذه الرهبة أو تقليلها وهي السلام :


-
فقد أخرج أبو الشيخ ابن حيان في أخلاق النبي بسند حسن عن أم سلمة (رضي الله
عنها)
:


" أن النبي r لما
تزوجها فأراد أن يدخل عليها سَلَّم ".


فإن
كان السلام يذهب بالشحناء والبغضاء من نفس المخالف فمن باب أولى أن يُذهب الرهبة
والخوف من نفس الزوجة .





(2)
ملاطفة
الزوجة عند البناء بها



فإذا فرغ من الصلاة والدعاء فليقبل بوجهه
إليها ونجلس بإزائها ويسلم عليها كما مرَّ ويباسطها بالكلام الحسن مما ينم عن
الفرح بها لإزالة الوحشة عنها فإن لكل داخل دهشة ولكل غريب وحشة .


فيستحب
له إذا دخل على زوجته أن يلاطفها كأن يقدم إليها شيئاً من الشراب ونحوه .





-
لما أخرجه الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت :


" إني قينت عائشة لرسول الله r ثم
جئته فدعوته لجلوتها فجاء فجلس إلى جانبها فأتي بعس لبن فشرب ثم ناولها النبي r فخفضت
رأسها واستحيت قالت أسماء فانتهرتها وقلت لها: خذي من يد النبي r قالت
فأخذت فشربت شيئا ثم قال لها النبي r
: أعطي تربك قالت أسماء فقلت: يا رسول الله بل خذه فاشرب منه ثم ناولنيه من يدك
فأخذه فشرب منه ثم ناولنيه قالت فجلست ثم وضعته على ركبتي ثم طفقت أديره واتبعه
بشفتي لأصيب منه مشرب النبي r ثم
قال للنسوة عندي: ناوليهن فقلن: لا نشتهيه فقال النبي r



لا تجمعن جوعا وكذبا فهل أنت منتهية أن تقولي لا أشتهيه فقلت أي أمه لا
أعود أبدا ".





-
في هذا الحديث يستحب للزوج أن يقدم لأهله في ليلة البناء كوباً من اللبن أو العصير
أو ما قام مقامهما وأن يتجاذب معها أطراف الحديث لكي يقلل من حيائها وخجلها وأن لا
يثب عليها وثب البعير على أنثاه ( يعني لا يبدأ معها بالوطء والجماع بل يمازحها
ويلاينها بالكلام )



ومن الأمور التي تذهب الرهبة والخوف عن العروس
كذلك انتظار الأم مع بعض النسوة في بيت الزوجية فهذا له أكبر الأثر في إزالة
الوحشة ..


قال
الإمام البخاري ( رحمه الله) باب النسوة الآتي
يهدين المرأة إلى زوجها ودعائهن بالبركة ثم أورد حديث عائشة ( رضي الله
عنها ) حيث
قالت :


" تزوجني النبي r فأتتني
أمي فأدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى
خير طائر ".





§ قال
صاحب ( تحفة العروس ص117)


ودخول أم الزوجة أو الزوج معها إلى مخدع العرس
بعض الزمن من الفائدة بمكان كي تستأنس العروس وتزول وحشتها ببعض الأحاديث
والدعابات .

الادب الرابع : القبلة والكلمة

[/b]


[b] وعليه

قبل الجماع أن يمازحها ويلاعبها ويلامسها ويعانقها ويقبلها ولا يقع عليها بداية
دون هذه المقدمات .


لقول
النبي r فيما يرويه
البيهقي :


" لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة ليكن بينهما رسول ،
قيل ما الرسول ؟


قال : القبلة والكلمة ".





وحكمة
ذلك أن المرأة تحب من الرجل ما يحب هو منها فإذا أتاها دون مقدمات فقد يقضي منها
حاجته قبل أن تقضي هي فيؤدي ذلك إلى تشويشها أو إفساد دينها والخير كله في السنة
وهي أن لا يأتيها حتى يحادثها ويؤانسها ويضاجعها ثم يقبل على حاجته .


فإن
الملاعبة والمداعبة فن هام يتوقف عليه وجود المتعة واستمرار الحياة الزوجية .





-
وفي صحيح البخاري من حديث جابر t لما تزوج فسأله النبي r :


" تزوجت بكراً أو ثيباً ؟


وأجابه
بأنها ثيب :


فقال r :
مالك وللعذارى ولُعابها ".

الأدب
الخامس : التسمية والدعاء عند الوِقاع ( الجماع )



فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عباس أن النبي r قال :


" إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليقل بسم الله اللهم جنبنا
الشيطان وجنِّب الشيطان ما رزقتنا


قال r
: فإن قضى بينهما ولداً لم يضره الشيطان أبداً ".





ما
أروع هذه التوجيه النبوي الذي يدعو إلى البدء بذكر الله أثناء الجماع للإعلان عن
هدفها السامي وطهارتها بخلاف نظرية بعض الأديان الأخرى التي تعتبر هذه العملية قذارة
وهذا الكلام يصطدم مع الفطرة السليمة .





والتسمية
كما يتعين بها في طلب المحاب ليستعان بها على دفع المضار ولذلك استحب عند الجماع
ومنعاً لضرر الشيطان عن الولد .





-
واختلف الفقهاء في مدلول معنى قوله :
" فإنه إن

يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا "


-
فقال بعضهم : لم يضره في أصل التوحيد بمعنى أنه لا يفتنه عن دينه إلى الكفر .


-
وقال آخرون : المراد أن الولد يكون ببركة التسمية من عباد الله المخلصين الذين قيل
فيهم :


{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ }

الحجر 42 ، الإسراء 65 )


ويؤيده
الحديث المرسل عن الحسن :


" إذا أتى الرجل أهله فليقل باسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا
ولا تجعل للشيطان نصيباً فيما رزقتنا ".


فكان
يرجى إن حملت أن يكون ولداً صالحاً .


وعلى
كل حال ففي التسمية قبيل الجماع نفع عظيم للولد لا ينبغي للوالد أن يزهد في مثله
لولده .


الأدب
السادس : الوضوء بين الجِماعين



وإذا
أتاها في المحل المشروع ثم أراد أن يعود إليها توضأ وذلك لما أخرجه الإمام مسلم من
حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله r قال :


" إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ ( بينهما وضوءاً ) "


-
وفي رواية :


"
وضوءه للصلاة "


فإنه
أنشط في العودة ".

الأدب
السابع : ومن الأدب إذا أراد النوم بعد الجماع فعليه بالوضوء



ولا
ينامان جُنبين إلا إذا توضآ


1)
فقد أخرج البخاري ومسلم
عن عائشة ( رضي الله عنها ) قالت :



كان رسول الله r إذا
أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة ".





2)
وأخرج ابن حبان وابن
ماجة وابن خزيمة في صحاحهم عن ابن عمر قال :



يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب ؟ ، قال : نعم إذا توضأ "


-
وعند أبي داود بلفظ :


" توضأ واغسل ذكرك ثم نم "


-
وفي رواية عند مسلم :


" نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء "


-
وفي رواية أخرى :


" نعم ويتوضأ إن شاء ".





3)
وأخرج أبو داود بسند
حسن عن عمار بن ياسر أن رسول الله r قال :



ثلاثة لا تقربهم الملائكة : جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق(1) والجنب
إلا أن يتوضأ ".





§ قال
ابن الزبير


وهو
طيب معروف مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وإنما نهى عنه لأنه من طيب
النساء .



ولكن
ما حكم هذا الوضوء : هل هو على الوجوب أم على الاستحباب ؟


الجواب
:
أنه ليس على الوجوب وإنما هو على الاستحباب المؤكد .


1)
وذلك للحديث الذي أخرجه
ابن حبان في صحيحه أن ابن عمر سأل رسول الله r :



أينام أحدنا وهو جنب ؟ ، فقال : نعم ويتوضأ إن شاء ".





2)
ويؤيده حديث عائشة الذي
أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي وابن أبي شيبة : قالت :



كان رسول الله r ينام
وهو جنب من غير أن يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل ".





3)
وفي رواية أخرى هي عند
ابن أبي شيبة :



كان يبيت جنباً فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فانظر إلى تحدر الماء من
رأسه ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر ثم يظل صائماً


قال مطرف : فقلت لعامر : في رمضان ؟ ، قال : نعم سواء رمضان أو غيره
".





·
ويجوز له أن يتيمم
بدلاً من الوضوء


وذلك
للحديث الذي أخرجه البيهقي عن عائشة قالت :


" كان رسول الله r إذا
أجنب فأراد أن ينام توضأ أو تيمم ".





·
ولكن الغسل قبل النوم
أفضل


وذلك
لما أخرجه مسلم لحديث عبد الله بن قيس قال :


" سألت عائشة قلت : كيف كان r يضع
في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل ؟


قالت : كل ذلك قد كان يفعل ربما أغتسل فنام وربما توضأ فنام


قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ".





ومما يجوز
ومما يباح للرجل أن يطوف على نسائه ( إذا كان متزوج بأكثر
من واحدة ) بغسل واحد


ويجوز
للرجل أن يجامعهن بغسل واحد للحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أنس t :


" أن النبي r كان
يطوف على نسائه بغسل واحد "



- وأما ما روى عنه r أنه كان
يغتسل عند كل جماع فهو منكر ، فقد أخرج أبو داود والنسائي في عشرة النساء وابن
ماجة عن أبي رافع :


" أن رسول الله r طاف
على نسائه ذات يوم فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه ، قلت : يا رسول الله لو جعلته
غسلاً واحداً ؟ ، قال : هذا أزكى وأطهر ".


فلا
حجة في هذا الحديث لضعفه ولمخالفته الثابت عنه r في طوافه
على نسائه بغسل واحد كما ورد في حديث أنس السابق .


-
وكذلك هناك حديث أورده البخاري ومسلم من حديث عائشة ( رضي الله عنها ) قالت :


" كنت أُطيب رسول الله r فيطوف
على نسائه ثم يصبح محرماً ينضح طيباً ".



وقد
أورد النسائي (
رحمه الله )
هذا الحديث في سننه المجتبى : في باب الطواف على النساء في غسل واحد .


§ قال
الإمام السعدي ( رحمه الله) في حاشيته
على سنن النسائي


قولها
ينضح : أي يفوح .


وأخذ
منه المصنف (
النسائي )
وحدة الاغتسال إذ العادة أنه لو تكرر الاغتسال عدد تكرر الجماع لما بقى من أثر
الطيب شيء فضلاً عن الانتفاح ( يفوح ) .





وجوب الغسل
بالتقاء الختانين وإن لم يُنزل


ويجب
على الزوجين الغسل بالتقاء الختانين وإن كَسَلا فلم يُنزلا .


-
فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي موسى الأشعري t قال :


" أختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار فقال : الأنصاريون : لا
يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء


وقال المهاجرين : بل إذا خالط فقد وجب الغسل


قال أبو موسى : فأنا اشفيكم من ذلك فقمت فاستأذنت على عائشة فأُذِنَ لي
فقلت لها :


يا أماه ( أو يا أم المؤمنين )
إني أريد أن أسألك عن شيء وإني استحيك


فقالت : فما يوجب الغسل ؟


قالت : على الخبير سقطت ، قال رسول الله r
:
إذا جلس بين شعبها الأربع ومسَّ الختان الختان فقد وجب الغسل ".



- وأخرج مسلم أيضاً عن
عائشة (
رضي الله عنها ) قالت :


" إن رجلاً سأل رسول الله r عن
الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل ؟ ( وعائشة
جالسة )
فقال رسول الله r

: إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل ".





×الغسل من
الجنابة



للغسل
ركنان :


1-
نية رفع الحدث الأكبر ( الجنابة ) وهي فيصل بين رفع
الجنابة وبين الغسل بنية التبرد .


2-
غسل جميع أعضاء البدن وتعميمه بالماء بما فيه الشعر والجلد .



وسنن
الغسل


1-
التسمية


2-
غسل اليدين قبل إدخالهما في إناء الماء .


3-
الوضوء كما تتوضأ للصلاة وقد تؤخر الرجلين إلى نهاية الغسل .


4-
تمرير اليد على الجسم كله لتدليكه لإزالة ما على الجسد من عرق وغيره وليحصل أنقاء
البشرة ويتعهد بالذات مواضع الإلتوائات والانثناءات في البطن والأذنين والسرة وتحت
الإبطين .


5-
يُخلل الشعر (
شعر الرأس واللحية والصدر ) بالماء وكذلك تفعل المرأة بالنسبة لشعر رأسها .


6-
البدأ بالميامين على المياسر فيُغسل الشق الأيمن قبل الأيسر والقدم اليمنى قبل
اليسرى .


7-
ويغسل البدن ثلاثاً .


8-
ويستحب عدم الإسراف في الماء .





-
غُسْل الرسول r تصفه لنا
عائشة (
رضي الله عنها ) كما في صحيح البخاري قالت :


" كان النبي r إذا
اغتسل غسل الجنابة بدأ فغسل يديه ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في
الماء فيخلل بها أصول شعره


ثم يصب الماء على رأسه ثلاث فُرَفٍ بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله




×ومما يباح
للزوجين أن يغتسلا معاً


ويجوز
لهما أن يغتسلا معاً في مكان واحد ولو رأى منها ورأت منه



-
وذلك لما أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة ( رضي الله عنها ) قالت :


" كنت أغتسل أنا ورسول الله r من
إناءٍ بيني وبينه واحد ( تختلف يدينا فيه )
فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي وهما جنبان ".





×فخلاصة هذه
الآداب التي تكون عند لقاء الزوجين



1-
الصلاة معا . 2- وضع يده عليها
والدعاء .


3-
المُداعبة والمُلاطفة والقبلة والكلمة لإذهاب الرهبة .


4-
التسمية والدعاء عند الوقاع .


5-
الوضوء إذا أراد المعاودة .


6-
لا يراهما أحدٌ أو يسمع صوتهما .


7-
يستتران معاً للحاف واحد .


8-
لا يصح إفشاء ما يدور في الفراش .


9- لا يعاجل الرجل امرأته حتى تفرغ في شهوتها

1)


التجرد من الثياب ونظر الرجل إلى عورة امرأته أو العكس


بداية
ينبغي ألا يلتفت إلى الأحاديث الموضوعة والضعيفة في هذا الشأن ومنها :


1-
إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى .


وهذا
حديث موضوع ذكره ابن الجوزي في كتابه الموضوعات .





2-
" إذا أتى أحدكم أهله فليلقي على عِجزِه وعِجزِها شيئاً ولا يتجردا تجرد البعيرين
".


رواه
النسائي في عشرة النساء وفي لفظ آخر :


"
إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجردا تجرد البعيرين " .


فهذا
ضعفه البيهقي والنسائي وغيرهما وقالوا حديث منكر .


ويرد
هذا النقل الصريح والعقل الصحيح .


-
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة ( رضي الله عنها ) قالت :


" كنت أغتسل أنا ورسول الله r من
إناء واحد بيني وبينه فيبادرني حتى أقول له دع لي دع لي وهما جُنبان ".





فإن
الظاهر من هذا الحديث جواز النظر ويؤيده رواية ابن حبان من طريق سليمان بن موسى :
سألت عطاء فقال :



" سألت عائشة فذكرت هذا الحديث بمعناه ".


§
قال حافظ في الفتح


واستدل
بهذا الحديث الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه .





§
وقال ابن قدامة في
المغني


ومباح
لكل واحد من الزوجين النظر إلى جميع بدن صاحبه ولمسه حتى الفرج ولأن الفرج يحل له
الاستمتاع به فجاز النظر إليه ولمسه كبقية البدن .





-
ومما يشهد على ذلك ويدل عليه :


-
ما أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم عن معاوية بن حيدة قال :


" قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟


قال : احفظ عورتك إلا من زوجتك أومما
ملكت يمينك فقال الرجل يكون مع الرجل قال إن استطعت أن لا يراها أحد فأفعل قلت
والرجل يكون خاليا قال فالله أحق أن يستحيا منه "



§ ولله
در القائل


وأحذر من الجماع في الثياب فهو من الجهل بلا ارتياب !



بل كل ما عليها – صاح – فانزع وكن ملاعباً لها ولا تفرغ !



لكن
هناك تنبيه وهو :


مهما
كان من شأن تعرية الزوجة ووضع كنوزها أمام الرجل فلتتحاش أن يرى منها زوجها أي شيء
مستقذر أو قبيح وعلى الزوج أن لا يدقق فيما هو قبيح .


§ جاء
في كتاب صيد الخاطر للإمام ابن الجوزي :


رأى
كسرى يوماً كيف يسلخ الحيوان ويطبخ فتقلبت نفسه ونفى اللحم ( كرهه ) فذكر ذلك
لوزيره


فقال
: أيها الملك الطبيخ على المائدة والمرأة على الفراش ومعنى ذلك لا تفتش عن كل شيء

.


2) إتيان الزوجة كيفما شاء



ومن
الأمور المباحة للزوج أن يأتي زوجته في القبل من أي جهة شاء من خلفها أو من أمامها


لقوله تعالى :

{ِنِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }
( البقرة 223 )


أي
كيف شئتم مقبلة ومدبرة ظالما أنه في الفرج .


1-
أخرج البخاري ومسلم عن جابر t قال :


" كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان
الولد أحول فنزلت :


{ِنِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }
فقال رسول الله
r :

مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج "


2-
وما أخرجه الإمام أحمد والترمذي وصححه وأبو يعلى :


" امرأة سألتها عن الرجل
الذي يأتي امرأته مجبية(1) فسألت أم سلمة رسول الله r


فقال: نسائكم حرث لكم فاتئوا حرثكم أنى شئتم صماما (2)
واحدا ".


-
وفي مسند الإمام أحمد عن أم سلمة ( رضي الله عنها ) قالت :


" لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم وكان
المهاجرون يجبون وكانت الأنصار لا تجبي فأراد رجل من المهاجرين امرأته على ذلك
فأبت عليه حتى تسأل رسول الله r


قالت:-فأتته فاستحيت أن
تسأله فسألته أم سلمة فنزلت نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم
وقال : لا إلا في

صمام واحد


3- ما أخرجه

أبو داود والحاكم والبيهقي عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) قا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elabed.forumarabia.com/
نسيت انساكم
عضو جديد
عضو جديد
avatar


عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 30/01/2013
برجي هو : برج الحمل

مُساهمةموضوع: رد: ماذاتفعل ليله البناء ( الدخله ) كتاب لكل مسلم ليله دخلته   الجمعة فبراير 08, 2013 5:22 am

شكرا لحضرتك
علي الموضوع
المميز
ولكل مني
باقه ورد
اهديها لجهدكم
الكريم


وننتظر الجديد من ابداعكم

تقبلوا فائق التحيه

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذاتفعل ليله البناء ( الدخله ) كتاب لكل مسلم ليله دخلته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـــعـــا بــد :: القسم آلآسلآمي العام :: قسم الكتب والتفاسير والبرامج إسلامية-
انتقل الى: