منتديات الـــعـــا بــد

اسلامي . اجتماعى . ثقافي .عائلي ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتديات العابــــــد يسعدنا تواجدكم والتواصل معنا اخر عضوه مسجله انثي حالمه اهلا وسهلا بحضرتها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حقيقـــة العلم وحقيقـــــة الإيمان للإمام ابن القيم الجوزية _رحمه الله_
السبت مايو 04, 2013 10:31 am من طرف صبر جميل

» كتاب الطب النبوي للذهبي
الجمعة أبريل 26, 2013 1:41 am من طرف اميره القصر

» أهمية خطبة الجمعة في الإسلام
الجمعة مارس 29, 2013 2:18 pm من طرف امين

» اى هذه الجواهر تمتلك بك صراحه
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» لن ينجى احد منكم عمله
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» مكفرات الذنوب
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» مظاهر الجفاء نحو النبى صلى الله عليه وسلم
الجمعة مارس 29, 2013 1:08 pm من طرف امين

» وصيه بليغه
الجمعة مارس 29, 2013 1:08 pm من طرف امين

» نون للقرآن وعلومه
الإثنين مارس 25, 2013 8:02 pm من طرف امين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ايمن غريب
 
محمدالعابد
 
امين
 
shamirnda
 
ocean Heart
 
ميرو
 
اميره القصر
 
فراوله
 
شوشو
 
صعبه المنال
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ السبت يونيو 29, 2013 9:38 am

شاطر | 
 

  صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدالعابد
Admin
Admin
avatar



الجوزاء
عدد المساهمات : 625
تاريخ التسجيل : 18/01/2013
العمر : 64
برجي هو : برج السرطان

مُساهمةموضوع: صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها   الثلاثاء يناير 29, 2013 12:09 pm


ستبقى سير عظماء المسلمين رجالا ونساء نبراسا تهدي به الأمة على مر
التاريخ، حيث تؤكد سير هؤلاء العظماء أن الإنسان لا يبقى منه إلا موقفه،
ولكل حظه من المواقف النبيلة وغير النبيلة، وقد يتوقف التاريخ أمام بعض
الرجال أو النساء لمواقفهم الشجاعة، وقد يعبر على كثيرين دون أن يعيرهم أي
اهتمام.


وتعد السيدة صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها وعمة النبي
صلى الله عليه وسلم من أولئك الذين لا يمكن نسيانهم أو تجاهل تاريخهم، وقد
كان لها مواقف بارزة في نصرة جيش المسلمين في غزوة حنين، حين قامت بحماية
المدينة والدفاع عن نسائها والذراري ضد المعتدين اليهود.


والسيدة
صفية بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، هي أخت حمزة لأمه، ولدت في
عام 570م أي قبل 43 سنة من الهجرة النوبية المباركة.


نشأت السيدة
صفية في بيت عبدالمطلب جد النبي صلي الله عليه وسلم، وتزوجت ـ قبل الإسلام ـ
من الحارث بن حرب بن أمية أخو أبو سفيان بن حرب، مات زوجها الحارث، تزوجها
العوام بن خويلد فولدت له الزبير بن العوام، والشائب بن العوام


صفية
رضي الله عنها مع ولدها الزبير وأخيها حمزة، بايعت النبي وهاجرت إلى
المدينة، وكانت من أوائل المهاجرات، وما يذكر في ذلك، أنه لم يختلف في
إسلامها كما اختلف في إسلام غيرها من عمات الرسول (صلى الله عليه وسلم).


وكانت
صفية مقاتلة شجاعة، ويذكر التاريخ لها أنها نالت شرف الصحبة، روت عن النبي
صلى الله عليه وسلم بعض الأحاديث وروي عنها، ويذكر لها أنها لما استشهد
شقيقها حمزة، حزنت عليه حزنا شديدا، وعصف بها الحزن بعد ما مثل المشركون
بجثته بعد استشهاده، ولكنها قالت: "بلغني أنه مثل بأخي، وذاك في الله، فما
أرضانا بما كان من ذلك! لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله"، وأتت موضع استشهاد
حمزة بأحد، فنظرت إليه، واستغفرت له، ثم عادت أدراجها تسترجع وتستغفر ولا
تزيد.


وقد عُرف عنها الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، وكانت ترى
كل المصائب هينة، مهما عظمت ما دامتْ في سبيل الله، وكانت قدوة، في
إيمانها وصبرها، وقد روت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الأحاديث
الشريفة.


وقد كان لها رضي الله عنها العديد من المواقف المشهودة،
فتروى كتب التاريخ دورها في غزوة الخندق عندما خرج المسلمون لغزوة الخندق
أمام الأحزاب، وأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم)بحماية النساء والضعفاء في
أماكن آمنة داخل المدينة.


وعندما تحالف بنو قريظة مع الأحزاب، قرر
المتحالفون إبادة المسلمين، وكانت خطتهم هي تهديد بنو قريظة لنساء المسلمين
وشيوخهم وأطفالهم داخل المدينة، مما يدفع المسلمين للانسحاب من مواضعهم في
الخندق للدفاع عن ذويهم، وحينها يقتحم الأحزاب الخندق ويهزمون المسلمين.
ولتنفيذ الخطة، بعثت قريظة واحدا من رجالها الأذكياء، فتسلل إلى الآطام
التي فيها عوائل المسلمين، وكانت مهمته معرفة أماكن النساء والذراري ومعرفة
درجة حمايتهم!


وكانت صفية حينها في حصن فارع لصاحبه حسان بن ثابت،
فلمحت اليهودي، وأخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه وضربته بالعمود على رأسه
بقوة حتى قتله، وانتظرت قريظة عودة ذلك اليهودي إليهم دون جدوى، فحسبوا أن
نساء المسلمين وذراريهم ليسوا وحدهم، بل في حماية قوة ضاربة من المسلمين،
ولذلك قبع اليهود في حصونهم لا يفكرون في التعدي على نساء المسلمين
وذراريهم.


وفي عام 20 من الهجرة توفيت السيدة صفية رضي الله عنها، في خلافة عمر بن الخطاب(رضى اللَّه عنه) عن ثلاث وسبعين سنة، ودفنت في البقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elabed.forumarabia.com/
 
صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـــعـــا بــد :: القسم آلآسلآمي العام :: قسم رجال ونساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: