منتديات الـــعـــا بــد

اسلامي . اجتماعى . ثقافي .عائلي ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتديات العابــــــد يسعدنا تواجدكم والتواصل معنا اخر عضوه مسجله انثي حالمه اهلا وسهلا بحضرتها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حقيقـــة العلم وحقيقـــــة الإيمان للإمام ابن القيم الجوزية _رحمه الله_
السبت مايو 04, 2013 10:31 am من طرف صبر جميل

» كتاب الطب النبوي للذهبي
الجمعة أبريل 26, 2013 1:41 am من طرف اميره القصر

» أهمية خطبة الجمعة في الإسلام
الجمعة مارس 29, 2013 2:18 pm من طرف امين

» اى هذه الجواهر تمتلك بك صراحه
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» لن ينجى احد منكم عمله
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» مكفرات الذنوب
الجمعة مارس 29, 2013 1:09 pm من طرف امين

» مظاهر الجفاء نحو النبى صلى الله عليه وسلم
الجمعة مارس 29, 2013 1:08 pm من طرف امين

» وصيه بليغه
الجمعة مارس 29, 2013 1:08 pm من طرف امين

» نون للقرآن وعلومه
الإثنين مارس 25, 2013 8:02 pm من طرف امين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ايمن غريب
 
محمدالعابد
 
امين
 
shamirnda
 
ocean Heart
 
ميرو
 
اميره القصر
 
فراوله
 
شوشو
 
صعبه المنال
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ السبت يونيو 29, 2013 9:38 am

شاطر | 
 

  السيد أبو سفيان بن الحارث - من الظلمات إلى النور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدالعابد
Admin
Admin
avatar



الجوزاء
عدد المساهمات : 625
تاريخ التسجيل : 18/01/2013
العمر : 64
برجي هو : برج السرطان

مُساهمةموضوع: السيد أبو سفيان بن الحارث - من الظلمات إلى النور   الثلاثاء يناير 29, 2013 3:07 pm

سلسلة رجال حول الرسول

أبو سفيان بن الحارث - من الظلمات إلى النور

إنه أبو سفيان آخر، غير أبو سفيان بن حرب..

وإن قصته، هي قصة الهدى بعد الضلال.. والحب بعد الكراهية..

والسعادة بعد الشقوة..

هي قصة رحمة الله الواسعة حين تفتح أبوابها
للاجئ ألقى نفسه بين يدي الله بعد أن أضناه طول اللغوب..!!

تصوّروا بعد عشرين عاما قضاها ابن الحارث في عداوة موصولة للإسلام..!!
عشرون عاما منذ بعث النبي عليه السلام، حتى اقترب يوم الفتح العظيم، وأبو
سفيان بن الحارث يشدّ أزر قريش وحلفائها، ويهجو الرسول بشعره، ولا يكاد
يتخلف عن حشد تحشده قريش لقتال..!!
وكان إخوته الثلاثة: نوفل، وربيعة، وعبد الله قد سبقوه إلى الإسلام..

وأبو سفيان هذا، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم،
إذ هو ابن الحارث بن عبد المطلب..

ثم هو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة،
إذ أرضعته حليمة السعدية مرضعة الرسول بضعة أيام..
وذات يوم نادته الأقدار لمصيره السعيد،
فنادى ولده جعفرا، وقال لأهله: إنا مسافران..

إلى أين يا بن الحارث.

إلى رسول الله لنسلم معه لله رب العالمين..
ومضى يقطع الأرض بفرسه ويطويها طيّ التائبين.
وعند الأبواء أبصر مقدمة جيش لجب.
وأدرك أنه الرسول قاصدا مكة لفتحها.

وفكّر ماذا يصنع..؟
إن الرسول قد أهدر دمه من طول ما حمل سيفه ولسانه ضد الإسلام،
مقاتلا وهاجيا..

فإذا رآه أحد من الجيش،
فسيسارع إلى القصاص منه..
وإن عليه أن يحتال للأمر حتى يلقي نفسه بين يدي رسول الله أولا،
وقبل أن تقع عليه عين أحد من المسلمين..
وتنكّر أبو سفيان بن الحارث حتى أخفى معالمه،
وأخذ بيد ابنه جعفر، وسارا
مشيا على الأقدام شوطا طويلا،
حتى أبصر رسول الله قادما في كوكبة من
أصحابه، فتنحّى حتى نزل الركب..
وفجأة ألقى بنفسه أمام رسول الله مزيحا قناعه فعرفه الرسول،
وحو ل وجهه
عنه، فأتاه أبو سفيان من الناحية أخرى،
فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم.
وصاح أبو سفيان وولده جعفر:
" نشهد أن لا اله إلا الله
ونشهد أن محمدا رسول الله".
واقترب من النبي صلى الله عليه وسلم قائلا:
" لا تثريب يا رسول الله"..
وأجابه الرسول:
" لا تثريب يا أبا سفيان.
ثم أسلمه إلى علي بن أبي طالب وقال له:
" علم ابن عمّك الوضوء والسنة ورح به إليّ"..
وذهب به علي ثم رجع فقال له الرسول:
" ناد في الناس أن رسول الله قد رضي عن أبي سفيان فارضوا عنه".
لحظة زمن، يقول الله لها: كوني مباركة،
فتطوي آمادا وأبعادا من الشقوة والضلال،
وتفتح أبواب رحمة ما لها حدود..!!
لقد كاد أبو سفيان يسلم،
بعد أن رأى في بدر وهو يقاتل مع قريش ما حيّر لبّه.
ففي تلك الغزوة تخلّف أبو لهب وأرسل مكانه العاص بن هشام..
وانتظر أبو لهب أخبار المعركة بفارغ الصبر
وبدأت الأنباء تأتي حاملة هزيمة قريش المنكرة..
وذات يوم، و أبو لهب مع نفر من القرشيين يجلسون عند زمزم،
إذ أبصروا فارسا
مقبلا فلما دنا منهم إذا هو: أبو سفيان بن الحارث..
ولم يمهله أبو لهب،
فناداه:" هلمّ إليّ يا بن أخي.
فعندك لعمري الخبر.. حدثنا كيف كان أمر
الناس"؟؟
قال أبو سفيان بن الحارث:
" والله ما هو إلا أن لقينا القوم حتى منحناهم أكتافنا،
يقتلوننا كيف شاءوا،
ويأسروننا كيف شاءوا..
وايم الله ما لمت قريشا..
فلقد لقينا رجالا بيضا على خيل بلق،
بين السماء والأرض، ما يشبهها شيء،
ولا يقف أمامها شيء"..!!
وأبو سفيان يريد بهذا أن الملائكة كانت تقاتل مع الرسول والمسلمين.
فما باله لم يسلم يومئذ وقد رأى ما رأى..؟؟
إن الشك طريق اليقين،
وبقدر ما كانت شكوك أبي الحارث عنيدة وقوية،
فإن يقينه يوم يجيء سيكون صلبا قويا..
ولقد جاء يوم يقينه وهداه..
وأسلم لله رب العالمين..
ومن أولى لحظات إسلامه،
راح يسابق الزمان عابدا، ومجاهدا،
ليمحو آثار ماضيه، وليعوّض خسائره فيه..
خرج مع الرسول فيما تلا فتح مكة من غزوات..
ويوم حنين، حيث نصب المشركون للمسلمين كمينا خطيرا، وانقضوا عليهم فجأة من
حيث لا يحتسبون انقضاضا وبيلا أطار صواب الجيش المسلم،
فولّى أكثر أجناده
الأدبار وثبت الرسول مكانه ينادي:
" إليّ أيها الناس..
أنا النبي لا كذب..
أنا ابن عبد المطلب.."
في تلك اللحظة الرهيبة، كانت هناك قلة لم تذهب بصوابها المفاجأة
وكان منهم أبو سفيان بن الحارث وولده جعفر..
ولقد كان أبو سفيان يأخذ بلجام فرس الرسول،
وحين رأى ما رأى أدرك أن فرصته
التي بحث عنها قد أهلت..
تلك أن يقضي نحبه شهيدا في سبيل الله، وبين يدي
الرسول..
وراح يتشبث بمقود الفرس بيسراه،
ويرسل السيف في نحور المشركين بيمناه.
وعاد المسلمون إلى مكان المعركة حتى انتهت،
وتملاه الرسول ثم قال:
" أخي أبو سفيان بن الحارث..؟؟"
ما كاد أبو سفيان يسمع قول الرسول " أخي"..
حتى طار فؤاده من الفرح والشرف.
فأكبّ على قدمي الرسول يقبلهما،
ويغسلهما بدموعه.
وتحرّكت شاعريته فراح يغبط نفسه على ما أنعم الله عليه من شجاعة وتوفيق:
لقد علمت أفناء كعب وعامر:
غداة حنين حين عمّ التضعضع
بأني أخو الهيجاء،
أركب حدّها : أمام رسول الله لا أتتعتع
رجاء ثواب الله والله راحم : إليه تعالى كل أمر سيرجع
وأقبل أبو سفيان بن الحارث على العبادة إقبالا عظيما، وبعد رحيل الرسول عن
الدنيا، تعلقت روحه بالموت ليلحق برسول الله في الدار الآخرة،
وعاش ما عاش
والموت أمنية حياته..
وذات يوم شاهده الناس في البقيع يحفر لحدا، ويسويّه ويهيّئه..
فلما أبدوا دهشتهم مما يصنع قال لهم:
" إني أعدّ قبري"..
وبعد ثلاثة أيام لا غير، كان راقدا في بيته،
وأهله من حوله يبكون.
وفتح عينيه عليهم في طمأنينة سابغة وقال لهم
" لا تبكوا عليّ، فإني لم أتنظف بخطيئة منذ أسلمت"..!!
وقبل أن يحني رأسه على صدره،
لوّح به إلى أعلى، ملقيا على الدنيا تحيّة الوداع..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elabed.forumarabia.com/
 
السيد أبو سفيان بن الحارث - من الظلمات إلى النور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـــعـــا بــد :: القسم آلآسلآمي العام :: قسم رجال ونساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: